ماي
2026
Déconstruire le Discours de Haine
نشّطتُ ورشة تفكير تصميمي من 4 ساعات لخمسين مشاركًا تضاعفت عن الساعتين المخطط لهما؛ وأنتجنا 8 شعارات و6 مشاهد مسرحية وتمثيليات و12 نموذجًا أوليًّا — بنموذج الجبل الجليدي وخريطة التعاطف ومنهجية الخطاب المضاد الهارفاردية.
الهندسة البيداغوجية
كيف هُيكِلت الورشة
01
كاسر جليد الشبكة الإنسانية — كرة خيوط لتجسيد الصلات الخفية بين المشاركين؛ فقد برهن هذا التمرين الحركي تجريبيًّا كيف تنتشر كلماتنا وتصلنا في «شبكة» اجتماعية.
02
جبل الكراهية الجليدي — بدل فرض تعريفات معقدة، رسم المشاركون ما هو «فوق الماء» (أعراض: التنمر الإلكتروني، الإقصاء) وما هو «تحته» (جذور: الخوف من الآخر، الجهل، الأحكام المسبقة).
03
خريطة التعاطف — «لو كنتُ مكانه» انغمست المجموعات في خريطة تعاطف لثلاث شخصيات محددة: شاب مُقصَى خارج التعليم والشغل والتكوين، وفتاة ضحية تنمر إلكتروني، وشاب يواجه إقصاءً بسبب الأصل؛ وحُللت عبر مربعات التعاطف الأربعة.
04
إطار هارفارد للخطاب المضاد (2021) عرّفنا بقاعدة الأدلة: الخطاب المضاد القائم على التعاطف يدفع ناثر الكراهية إلى التراجع فعليًّا؛ ومتسلحين بـ«نظرية التغيير» هذه، انتقل 50 مشاركًا إلى الفعل.
نتائج وأثر
ما أنتجه 50 مشاركًا في 4 ساعات
ولّد التفاعل الهائل مخرجات فورية عالية الأثر: 8 شعارات وعروض توعوية (تقارير ومقابلات ووسوم ملهمة لوسائل التواصل)؛ 6 مشاهد مسرحية وتمثيليات (بمتوسط 8 دقائق لكل واحدة، تجسّد أشكال خطاب الكراهية ومصادرَه وكيفية امتصاص الخطاب العنيف بكلام رقيق)؛ معاجم بديلة تستبدل الكلمات الجارحة بمفردات الدعم والتشجيع؛ و التزامات مصغّرة تعهدات مسؤولية فردية ترسّخ التغيير في السلوك اليومي؛ وقد بلغت الجلسة من الجاذبية أن تضاعفت من ساعتين مخطَّطتين إلى أربع ساعات كاملة.
وماذا بعد
سلسلة النقل
تدريب المكوِّنين (TOT)
هذه الورشة ليست سوى البداية؛ فبرنامج تكوين المكوِّنين (TOT) الذي يليها سيمكّن المشاركين من تدريب غيرهم — مضاعفةً للأثر أُسِّيًّا.
كل مشارك يصير سفيرًا: 50 مكوَّنًا × شبكاتهم = مئات الواصلين.
القوة الحقيقية لهذه المبادرة ليست في الورشة الواحدة — بل في سلسلة النقل التي تنشئها؛ فبِدعم من USMBA والمركز المغربي الأقصى للتنمية (CMED) ومدرسة التفكير النقدي والمعهد الفرنسي بفاس و«En toute lettre»، يحوّل البرنامج 50 مشاركًا إلى 50 مكوِّنًا يبلغ كلٌّ منهم مجتمعه؛ وهكذا يتوسع التغيير الاجتماعي — لا بالحملات بل بالناس.
الأثر المهني
كيف تخلق هذه الورشة قيمة مهنية
تنشيط الورشات على نطاق واسع
تدبير 50 مشاركًا على مدى 4 ساعات — تضاعفت الجلسة بفعل التفاعل؛ برهان على القدرة على تنشيط مجموعات كبيرة بمنهجيات معقدة.
تطبيق التفكير التصميمي
تطبيق دورة التفكير التصميمي كاملة — من خريطة التعاطف إلى النمذجة — في سياق أثر اجتماعي حقيقي لا تمرين نظري.
منهجية قائمة على الأدلة
دمج بحوث جامعة هارفارد حول الخطاب المضاد في إطار ورشة عملي — وصلًا بين البحث الأكاديمي والفعل المجتمعي.
تعاون متعدد المؤسسات
اشتغلتُ عبر USMBA وCMED ومدرسة التفكير النقدي والمعهد الفرنسي بفاس و«En toute lettre» — مدبِّرًا علاقات الأطراف عبر المؤسسات.